رحلة فنية ملهمة: نادي الفنون البصرية في زيارة للإقامة الدولية بفضاء صديقة الفني

في رحلة فريدة من نوعها نال أعضاء نادي الفنون البصرية بجمعية متطوعون شرف زيارة الإقامة الدولية بفضاء صديقة الفني بقمرت ، وتعد هذه الزيارة بادرة طيبة ولفتة ثقافية هامة لشباب النادي مكنتهم من التعرف والتعارف على مختلف التوجهات الفنية المعاصرة رسما ونحتا وحفرا وتنصيبات ، خاصة وقد حضوا بلقاءات مع الفنانين والأساتذة الجامعيين الذين لم يبخلوا عنهم بمعارفهم وتجاربهم الفنية نظريا وتطبيقيا وسط ترحيب جميل وعطاء أجمل فقد عايشوا معهم مراحل الإنجاز لمشاريع فنية تطرح إشكالية الشفافية تنبثق من الزجاج ولا تتوقف عند الزجاج بل تتسع وتتوسع لتشمل الشكل واللون و والفضاء والمادة و الضوء وتعالج قضايا الواقع بل وعايشوا أيضا إنشائية العمل المفاهيمي وتعمقوا حتى زال ما أشكل عليهم في تساؤلاتهم التي لاقت عناية كافية بالشرح المبسط من قبل الفنانين ، فشكرا للقائمين على هذه الزيارة وشكرا لصديقة وفضائها الجميل وللفنانين الأفاضل مزيد التألق ولأبنائنا شحنة أمل ودرب النجاح
عايش الأستاذ عبدالقادر الوسلاتي رفقة الباحثة لطيفة علجان أجواء تأطير ورشة الرسم لأعضاء النادي كما توليا قيادة الزيارة الفنية للورشات وتأمين الحوار بين التلميذ والفنان التشكيلي.
هذا وقد حضر رئيس الجمعية السيد عمر الوسلاتي الأجواء وعبر عن امتنانه للسيدة صديقة والفنانين التشكيليين هناك بهدية تمثلت في لوحة من انتاج ورشة نادي الفنون البصرية بالجمعية تناولت إشكالية شفافيات متقاطعة تقنيات مزدوجة على قماش 50صم/40صم
إنه لشرف عظيم أن نعيش ما يعيشه الفنانون الكبار مباشرة في ورشاتهم
​يقول الفنان بول كلي:
​”الرسم لا يعيد تقديم ما نراه، بل يجعلنا نرى.”
​وهذا “الجعل” هو جوهر المعايشة؛ فالفنان يعيش الرؤية أثناء خلقها، وليس قبلها أو بعدها.
بقلم عبد القادر الوسلاتي.