متابعة نسق إنجاز المشاريع العمومية بين بوعرادة والعروسة

 

في إطار متابعة تقدم المشاريع العمومية بالجهة، أُدّيت زيارة ميدانية يوم الاثنين 9 مارس 2026 إلى معتمديتي بوعرادة والعروسة، تم خلالها الاطلاع على سير عدد من المشاريع التنموية والوقوف على مدى تقدم إنجازها، إضافة إلى معاينة بعض التجهيزات البلدية.

واستُهلت الزيارة بالإشراف على حملة نظافة بمدينة بوعرادة ومعاينة المعدات البلدية التي تم اقتناؤها في إطار الصفقة الوزارية المجمعة، قبل التحول لمتابعة عدد من المشاريع التربوية والتنموية.

فقد تمت معاينة أشغال تكملة بناء مدرسة إعدادية ومطعم مدرسي بصفقة جملية تقدر بـ6.5 مليون دينار، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 90% وتسير بنسق جيد، مع توقع استكمالها قبل موفى شهر ماي القادم. وتم التأكيد بالمناسبة على ضرورة التسريع في ربط المؤسسة بشبكات تصريف مياه الأمطار والمياه المستعملة بالتنسيق مع المصالح المعنية.

كما شملت الزيارة الاطلاع على الأشغال الجارية بالمدرسة الابتدائية الجمهورية ببوعرادة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالآجال التعاقدية حتى تكون المؤسسة جاهزة لاستقبال التلاميذ خلال العودة المدرسية 2026–2027.

وفي سياق دعم الموارد المائية بالجهة، تمت معاينة أشغال حفر بئر ارتوازية ببوعرادة، والتي يُنتظر دخولها حيز الاستغلال قبل حلول فصل الصيف.

وبمعتمدية العروسة، تمت متابعة تقدم مشروع تهيئة وتعبيد الأرصفة والطرقات وتصريف المياه المستعملة بالحي الشعبي بوجليدة، المنجز في إطار مشروع التنمية المندمجة بكلفة جملية تناهز 3.6 مليون دينار. وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 15%، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان حسن سير المشروع.

كما تمت معاينة أشغال بناء المنطقة الحرفية بالعروسة بكلفة تقارب 755 ألف دينار، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال نحو 80%، إلا أن المشروع يشهد تأخراً ملحوظاً نتيجة عدم التزام المقاولة بتعهداتها السابقة، ما استوجب الدعوة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الغرض.

وتضمنت الزيارة كذلك الاطلاع على أشغال تدعيم مسلك مسراطة، بكلفة جملية تقدر بـ2.3 مليون دينار، حيث بلغت نسبة تقدم الإنجاز حوالي 50% وتسير الأشغال بنسق مقبول. ويُذكر أن هذا المشروع ظل معطلاً منذ سنة 2018 قبل استئناف إنجازه في 22 سبتمبر 2025.

وشارك في هذه الزيارة عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين وممثلي الإدارات المعنية والمصالح الأمنية.