حين يكتب الأطفال أحلامهم… يولد «أفنان»

#الحلم_يبدأ_بفكرةوالفكرة_تولد_من_الصدق!
جمعية متطوعون بوعرادة .
#ورشة_الكتابة_متطوعون
#مكتبات_الخيال
الحلم يبدأ بفكرة، والفكرة تولد من الصدق، ومن ذلك التعلّق العميق بالمكان… بالمدينة التي تسكننا بقدر ما نسكنها. بوعرادة، هذه التي لم تكن يومًا مجرد جغرافيا، بل ذاكرة حيّة وعرشًا في القلب. كلما عدتُ إليها، أعود كما تعود السمكة إلى نهرها، تبحث عن جذور تنبت فيها أولًا، ثم تمتدّ عميقًا وعاليًا لتورق حبًا لتونس الجميلة… لا ردًّا للجميل، بل فعل مواطنة نابض.ومن قلب هذا الصدق، وُلدت «أفنان».كتاب جماعي كتبه أطفال ويافعون من بوعرادة، حملوا فيه أحلامهم ورسائلهم، وأثبتوا أن القلم يمكن أن يسبق العمر، وأن الكلمة تولد كبيرة حتى وإن خطّتها أيادٍ صغيرة. لم تكن هذه التجربة مجرد كتابة، بل كانت لحظة امتلأت فيها القلوب بالفخر، وتحولت فيها الكلمات إلى نداء مضيء قادم من عمق الريف، يقول إن أبناءه قادرون على أن يكتبوا مستقبلهم بأنفسهم.
«أفنان» لم يكن مجرد مجموعة قصصية، بل كان إعلانًا بأن الحلم حين يُصان بالصدق، يصبح أثرًا… وأن الطفولة حين تُمنح فرصة، تكتب ما يعجز عنه الكبار.
واليوم، يواصل هذا الحلم طريقه…
يدعوكم أبناء ورشة الكتابة بجمعية متطوعون لزيارتهم في المعرض الدولي للكتاب في دورته الأربعين، وتحديدًا بـدار الكتاب، الرواق عدد 1، يوم الخميس 30 أفريل، بداية من الساعة 11 صباحًا. هناك، يمكنكم لقاء الأطفال الذين كتبوا «أفنان»، والتحصّل على نسختكم من هذا الحلم الذي صار كتابًا.إنها ليست دعوة للقراءة فقط، بل دعوة لدعم مشروع أكبر… مشروع «مكتبات الخيال»، الذي سيتواصل يوم السبت 16 ماي بمدرسة نهج نابل، حيث ستُزرع مكتبة تحمل اسم المهندس المعماري التونسي محمد أيمن بن عمر، في خطوة تؤكد أن المعرفة هي أول بناء، وأن الحلم حين يُسند… يصبح واقعًا.
لقد كان الوعد ألّا يُخذل هذا الطموح،
والثقة كبيرة في أنكم ستكونون جزءًا من هذا الحلم… دعمًا، حضورًا، وإيمانًا.
ادعموا زراعة المكتبات للاطفال المكتبة القادمة
#مكتبة_المهندس_محمد_أيمن_بن_عمر
#مدرسة_نهج_نابل_بوعرادة_سليانة