رحيل السينمائي التونسي فتحي بن سلامة..

فقدت الساحة الثقافية والسينمائية التونسية اليوم الجمعة 18 جوان 2026 أحد أبرز وجوهها، بوفاة السينمائي الهاوي فتحي بن سلامة، أحد قدماء الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة، بعد مسيرة طويلة من العطاء والإسهام في دعم الحركة السينمائية البديلة والهاوية في تونس.

والراحل، المولود يوم 24 فيفري 1960 بمدينة حمام الأنف، عُرف بحضوره الفاعل في المشهد الثقافي، حيث ساهم على امتداد سنوات في إثراء التجربة السينمائية الهاوية، وترك بصمة مميزة لدى مختلف الفاعلين في القطاع الثقافي والفني.

وقد خلف خبر وفاته حالة من الحزن والأسى في الأوساط السينمائية والثقافية، باعتباره من الأسماء التي كرّست جهودها لخدمة الفن السابع ودعم المواهب الشابة.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الأسرة الثقافية والسينمائية بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلته وأحبائه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.